الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ العذاب وإنّما وحدّ القسط وهو جمع الموازين لأنّه في مذهب عدل ورضىً.
قال مجاهد : هذا مَثَل، وإنّما أراد بالميزان العدل.
﴿فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ لا ينقص من حسناته ولا يزاد على سيّئاته.
يروى أنّ داود ( عليه السلام ) سأل ربّه أن يريه الميزان فأراه، فلمّا رآه غشي عليه ثم أفاق، فقال : يا إلهي من الذي يقدر أن يملأ كفّته حسنات ؟ فقال : يا داود إنّي إذا رضيت عن عبدي ملأتها بتمرة.
فان قيل : كيف وجه الجمع بين هذه الآية وبين قوله سبحانه
﴿فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً﴾ [الكهف: ١٠٥] ؟ فالجواب : إن المعنى فيه : لا نقوّمها ولا تستقيم على الحقّ، [ من ناقصه سائله ] لأنها باطلة.
﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ رفع أهل المدينة المثقال بمعنى : وان وقع، وحينئذ لا خبر له ونصبها الباقون على معنى : وإن كان ذلك الشيء مثقال، ومثله في سورة لقمان ﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾ أحضرناها، وقرأ مجاهد : آتينا بالمدّ أي جازينا بها.
قال مجاهد : هذا مَثَل، وإنّما أراد بالميزان العدل.
﴿فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ لا ينقص من حسناته ولا يزاد على سيّئاته.
يروى أنّ داود ( عليه السلام ) سأل ربّه أن يريه الميزان فأراه، فلمّا رآه غشي عليه ثم أفاق، فقال : يا إلهي من الذي يقدر أن يملأ كفّته حسنات ؟ فقال : يا داود إنّي إذا رضيت عن عبدي ملأتها بتمرة.
فان قيل : كيف وجه الجمع بين هذه الآية وبين قوله سبحانه
﴿فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً﴾ [الكهف: ١٠٥] ؟ فالجواب : إن المعنى فيه : لا نقوّمها ولا تستقيم على الحقّ، [ من ناقصه سائله ] لأنها باطلة.
﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ رفع أهل المدينة المثقال بمعنى : وان وقع، وحينئذ لا خبر له ونصبها الباقون على معنى : وإن كان ذلك الشيء مثقال، ومثله في سورة لقمان ﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾ أحضرناها، وقرأ مجاهد : آتينا بالمدّ أي جازينا بها.