تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ) فيه قولان : أحدهما : أنه التوراة، والآخر : أنه البرهان الذي فرق به بين حق موسى وباطل فرعون.
وقوله :( وضياء ) وقرىء بغير الواو، فأما بالواو فهو صفة أخرى للتوراة، إذا حملنا الفرقان على التوراة، وإن حملناه على البرهان، فمعناه : أعطيناه البرهان، وأعطيناه التوراة التي هي ضياء، فأما بغير الواو فمعنى الفرقان على هذا ليس إلا التوراة، وقوله :( وضياء ) صفة لها.
وقوله :( وذكرا للمتقين ) أي : تذكيرا للمتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى