معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ يعني : الكتاب المفرق بين الحق والباطل، وهو التوراة. وقال ابن زيد : الفرقان النصر على الأعداء، كما قال الله تعالى :﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾ يعني : يوم بدر لأنه قال ﴿وضياءً﴾ أدخل الواو فيه أي آتينا موسى النصر والضياء وهو التوراة. ومن قال : المراد بالفرقان التوراة، قال : الواو في قوله : وضياء زائدة مقحمة معناه : آتيناه التوراة ضياء، وقيل : هو صفة أخرى للتوراة، ﴿وذكراً﴾ تذكيراً. ﴿للمتقين*﴾