كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ﴾؛ أي التوراةَ يُفَرَّقُ بها بين الحقِّ والباطلِ؛ والحلالِ والحرامِ.
﴿وَضِيَآءً وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ﴾؛ مِن صِفَةِ التوراة مثلُ قولهِ تعالى:﴿ هُدًى وَنُورٌ ﴾[المائدة: ٤٤]، والمعنى: أنَّهم استضاؤُا بها حتى اهتَدَوا في دِينهم، وقولهُ تعالى: ﴿وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ﴾ أي موَعِظَةً للمتقين الكبائرَ والفواحشَ. وعن ابنِ عبَّاس: أنهُ كان يقرأُ (ضِيَاءً) بحذف الواوِ، وكان يقولُ: (آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ضِيَاءً).
﴿وَضِيَآءً وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ﴾؛ مِن صِفَةِ التوراة مثلُ قولهِ تعالى:﴿ هُدًى وَنُورٌ ﴾[المائدة: ٤٤]، والمعنى: أنَّهم استضاؤُا بها حتى اهتَدَوا في دِينهم، وقولهُ تعالى: ﴿وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ﴾ أي موَعِظَةً للمتقين الكبائرَ والفواحشَ. وعن ابنِ عبَّاس: أنهُ كان يقرأُ (ضِيَاءً) بحذف الواوِ، وكان يقولُ: (آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ضِيَاءً).