أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين﴾ أي الكتاب الجامع لكونه فارقا بين الحق والباطل ﴿وضياء﴾ يستضاء به في ظلمات الحيرة والجهالة، وذكرا يتعظ به المتقون أو ذكر ما يحتاجون إليه من الشرائع. وقيل الفرقان النصر وقيل فلق البحر وقرئ ﴿ضياء﴾ بغير واو على أنه حال من ﴿الفرقان﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى