التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد أن فصل - سبحانه - الحديث عن دلائل التوحيد والنبوة والمعاد، ورد على المشركين ردا يفحمهم، أتبع ذلك بالحديث عن قصص بعض الأنبياء تسلية للرسول - ﷺ - وتثبيتا لقلبه، فقال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى...﴾.
المراد بالفرقان وبالضياء وبالذكر : التوراة، فيكون الكلام من عطف الصفات. والمعنى : ولقد أعطينا موسى وهارون - عليهما السلام - كتاب التوراة ليكون فارقا بين الحق والباطل، وليكون - أيضا - ضياء يستضىء به أتباعه من ظلمات الكفر والضلالة، وليكون ذكراً حسناً لهم، وموعظة يتعظون بما اشتمل عليه من آداب وأحكام.
قال الآلوسى : " قوله - سبحانه - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْراً...﴾.
نوع تفصيلى لما أجمل فى قوله - تعالى - قبل ذلك :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ﴾ وتصديره بالتوكيد القسمى لإظهار كمال الاعتناء بمضمونه.
والمراد بالفرقان : التوراة، وكذا بالضياء والذكر. والعطف كما فى قوله :
إلى الملك القرم وابن الهمام... وليث الكتيبة فى المزدحم
وقيل : الفرقان هنا : النصر على الأعداء... والضياء التوراة أو الشريعة. وعن الضحاك : أن الفرقان فرق البحر...
وخص المتقين بالذكر، لأنهم هم الذين انتفعوا بما اشتمل عليه هذا الكتاب من هدايات.
المراد بالفرقان وبالضياء وبالذكر : التوراة، فيكون الكلام من عطف الصفات. والمعنى : ولقد أعطينا موسى وهارون - عليهما السلام - كتاب التوراة ليكون فارقا بين الحق والباطل، وليكون - أيضا - ضياء يستضىء به أتباعه من ظلمات الكفر والضلالة، وليكون ذكراً حسناً لهم، وموعظة يتعظون بما اشتمل عليه من آداب وأحكام.
قال الآلوسى : " قوله - سبحانه - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْراً...﴾.
نوع تفصيلى لما أجمل فى قوله - تعالى - قبل ذلك :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ﴾ وتصديره بالتوكيد القسمى لإظهار كمال الاعتناء بمضمونه.
والمراد بالفرقان : التوراة، وكذا بالضياء والذكر. والعطف كما فى قوله :
إلى الملك القرم وابن الهمام... وليث الكتيبة فى المزدحم
وقيل : الفرقان هنا : النصر على الأعداء... والضياء التوراة أو الشريعة. وعن الضحاك : أن الفرقان فرق البحر...
وخص المتقين بالذكر، لأنهم هم الذين انتفعوا بما اشتمل عليه هذا الكتاب من هدايات.