الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي : آتيناهما ﴿ا لْفُرْقَانَ﴾ وهو التوراة وأتينا به ﴿ضِيَاء وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ﴾ والمعنى : أنه في نفسه ضياء وذكر. أو آتيناهما بما فيه من الشرائع والمواعظ ضياء وذكراً. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : الفرقان : الفتح، كقوله :﴿يَوْمَ الفرقان﴾ [الأنفال: ٤١] وعن الضحاك : فلق البحر. وعن محمد بن كعب : المخرج من الشبهات. وقرأ ابن عباس :«ضياء » بغير واو : وهو حال عن الفرقان. والذكر : الموعظة، أو ذكر ما يحتاجون إليه في دينهم ومصالحهم، أو الشرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى