المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم عقب بالتمثيل بأمر موسى عليه السلام، و ﴿الفرقان﴾ فيما قالت فرقة التوراة وهي الضياء والذكر، وقرأ ابن كثير وحده «ضيئاء » بهمزتين قبل الألف وبعدها، وقرأ الباقون «ضياء » بهمزة واحدة بعد الألف، وقرأ ابن عباس «ضياء » بغير واو وهي قراءة عكرمة والضحاك وهذه القراءة تؤيد قول من قال المراد بذلك كله التوراة، وقالت فرقة ﴿الفرقان﴾ هو ما رزقه الله من نصر وظهور حجة وغير ذلك مما فرق بين أمره وأمر فرعون، و «الضياء » التوراة و «الذكر » بمعنى التذكرة.