اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«الذين يَخْشَوْنَ » في محله ثلاثة أوجه :( البحر على النعت أو البدل أو البيان، والنصب والرفع على القطع )(١). وفي معنى «الغَيْب » وجوه :
الأول :«يَخْشَوْنَ » أي : يخافون ربهم ولم يروه فيأتمرون بأوامره، وينتهون عن نواهيه.
وثانيها : يخشون ربهم وهم غائبون عن الآخرة وأحكامها.
وثالثها : يخشون ربهم في الخلوات إذا غابوا عن الناس(٢) ﴿وَهُمْ مِّنَ الساعة مُشْفِقُونَ﴾ خائفون.
الأول :«يَخْشَوْنَ » أي : يخافون ربهم ولم يروه فيأتمرون بأوامره، وينتهون عن نواهيه.
وثانيها : يخشون ربهم وهم غائبون عن الآخرة وأحكامها.
وثالثها : يخشون ربهم في الخلوات إذا غابوا عن الناس(٢) ﴿وَهُمْ مِّنَ الساعة مُشْفِقُونَ﴾ خائفون.
١ انظر الكشاف ٣/١٣، التبيان ٢/٩١٩..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٧٩. وفي ب: الساعة. وهو تحريف..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٧٩. وفي ب: الساعة. وهو تحريف..