التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى