كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾؛ في الدُّنيا غائبين عن الآخرةِ.
﴿وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾؛ أي خائفون من أن تلحَقَهم الساعةُ، مما يَجري فيها من الْمُحَاسَبَةِ قبلَ إصلاح أعمالِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى