السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم بيّن المتقين بوصفهم بقوله تعالى :﴿الذين يخشون﴾ أي : يخافون خوفاً عظيماً ﴿ربهم﴾ أي : المحسن إليهم بعد الإيجاد بالتربية وأنواع الإحسان ﴿بالغيب﴾ عن الناس أي : في الخلاء عنهم أو بالغيب قبل أن يكشف لهم الحجاب في الجنة ﴿وهم من الساعة﴾ التي توضع فيها الموازين وقد أعرض عنها الجاهلون مع كونها أعظم حامل على كل خير ومباعد عن كل ضير ﴿مشفقون﴾ أي : خائفون لأنهم لقيامها متحققون ولنصب الموازين فيها عالمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى