التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
وقد وصفهم الله بقوله :( الذين يخشون ربهم بالغيب ) أي يخافون الله ولم يروه. أو يخافونه إذا غابوا عن أعين الناس.
قوله :( وهم من الساعة مشفقون ) أي خائفون من دواهي القيامة وما فيها من الأهوال والبلايا. وذلك هو شأن المؤمنين الأتقياء ؛ فإنه لا يغيب عن أذهانهم ذكر الساعة وما فيها من هول الحساب.
قوله :( وهم من الساعة مشفقون ) أي خائفون من دواهي القيامة وما فيها من الأهوال والبلايا. وذلك هو شأن المؤمنين الأتقياء ؛ فإنه لا يغيب عن أذهانهم ذكر الساعة وما فيها من هول الحساب.