البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿الذين﴾ صفة تابعة أو مقطوعة برفع أو نصب أو بدل.
ولما ذكر التقوى ذكر ما أنتجته وهو خشية الله والإشفاق من عذاب يوم القيامة والساعة القيامة وبالغيب.
قال الجمهور : يخافونه ولم يروه.
وقال مقاتل : يخافون عذابه ولم يروه.
وقال الزجاج : يخافونه من حيث لا يراهم أحد ورجحه ابن عطية.
وقال أبو سليمان الدمشقي : يخافونه إذا غابوا عن أعين الناس، والإشفاق شدة الخوف، واحتمل أن يكون قوله ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾ استئناف إخبار عنهم، وأن يكون معطوفاً على صلة ﴿الذين﴾، وتكون الصلة الأولى مشعرة بالتجدّد دائماً كأنها حالتهم فيما يتعلق بالدنيا، والصلة الثانية من مبتدأ وخبر عنه بالاسم المشعر بثبوت الوصف كأنها حالتهم فيما يتعلق بالآخرة.
ولما ذكر التقوى ذكر ما أنتجته وهو خشية الله والإشفاق من عذاب يوم القيامة والساعة القيامة وبالغيب.
قال الجمهور : يخافونه ولم يروه.
وقال مقاتل : يخافون عذابه ولم يروه.
وقال الزجاج : يخافونه من حيث لا يراهم أحد ورجحه ابن عطية.
وقال أبو سليمان الدمشقي : يخافونه إذا غابوا عن أعين الناس، والإشفاق شدة الخوف، واحتمل أن يكون قوله ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾ استئناف إخبار عنهم، وأن يكون معطوفاً على صلة ﴿الذين﴾، وتكون الصلة الأولى مشعرة بالتجدّد دائماً كأنها حالتهم فيما يتعلق بالدنيا، والصلة الثانية من مبتدأ وخبر عنه بالاسم المشعر بثبوت الوصف كأنها حالتهم فيما يتعلق بالآخرة.