مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذْ﴾ إما أن تتعلق ب ﴿اتيناه﴾ أو ب ﴿رشده﴾ ﴿قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هذه التماثيل﴾ أي الأصنام المصورة على صورة السباع والطيور والإنسان، وفيه تجاهل لهم ليحقر آلهتهم مع علمه بتعظيمهم لها ﴿التى أَنتُمْ لَهَا عاكفون﴾ أي لأجل عبادتها مقيمون. فلما عجزوا عن الإتيان بالدليل على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى