لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
خاطبَ قومه وأباه ببيان التنبيه طمعاً في استفاقتهم من سَكْرَةِ الغفلة، ورجوعهم من ظلمة الغلظة، وخروجهم من ضيقِ الشُّبْهَة.
ثم سأل الله إعانَتُهم بطلب الهداية لهم. فلمَّا تَبَيَّن له أنهم لا يؤمنون، وعلى كفرهم يُصِرُّون تَبرَّأ منهم أجمعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى