أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿إذ قال لأبيه وقومه﴾ متعلق ب ﴿آتينا﴾ أو ب ﴿رشده﴾ أو بمحذوف : أي أذكر من أوقات رشده وقت قوله :﴿ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون﴾ تحقير لشأنها وتوبيخ على إجلالها، فإن التمثال صورة لا روح فيها لا يضر ولا ينفع، واللام للاختصاص لا للتعدية فإن تعدية العكوف بعلى. والمعنى أنتم فاعلون العكوف لها ويجوز أن يؤول بعلى أو يضمن العكوف معنى العبادة.