زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم بيّن متى آتاه فقال :﴿إِذْ قَالَ لأبيه وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ﴾ يعني : الأصنام. والتمثال : اسم للشيء المصنوع مشبها بخلق من خلق الله تعالى، وأصله من مثلث الشيء بالشيء : إذا شبهته به. وقوله :﴿التي أَنتُمْ لَهَا﴾ أي : على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾ أي : مقيمون، فأجابوه أنهم رأوا آباءهم يعبدونها فاقتدوا بهم، فأجابهم بأنهم فيما فعلوا وآباءهم في ضلال مبين،