أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فرد عليهم إبراهيم بما أخبره تعالى عنه في قوله ﴿قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم﴾ أي الذين قلدتموهم في عبادة الأصنام ﴿في ضلال﴾ أي عن الهدى الذي يجب أن تكونوا عليه ﴿مبين﴾ لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه.

الهداية :

من الهداية :


- ذم التقليد وأنه ليس بدليل ولا برهان للمقلد على ما يعتقد أو يفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى