تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
٥٤ - قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ.
أراد أن يستحثهم إلى استخدام عقولهم، والتفكير السليم في خالق هذا الكون، الذي سخر الشمس والقمر، ورفع السماء وبسط الأرض، إن هذا الإله هو الذي يستحق أن يعبد، أما عبادة الأصنام – وهي حجارة صماء، لا تنفع ولا تسمع ولا تجيب – فهو ضلال واضح ظاهر.
أراد أن يستحثهم إلى استخدام عقولهم، والتفكير السليم في خالق هذا الكون، الذي سخر الشمس والقمر، ورفع السماء وبسط الأرض، إن هذا الإله هو الذي يستحق أن يعبد، أما عبادة الأصنام – وهي حجارة صماء، لا تنفع ولا تسمع ولا تجيب – فهو ضلال واضح ظاهر.