مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فلما حقق عليه السلام ذلك عليهم ولم يجدوا من كلامه مخلصا ورأوه ثابتا على الإنكار قوى القلب فيه وكانوا يستبعدون أن يجري مثل هذا الإنكار عليهم مع كثرتهم وطول العهد بمذهبهم، فعند ذلك قالوا له :﴿أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين﴾ موهمين بهذا الكلام أنه يبعد أن يقدم على الإنكار عليهم جادا في ذلك فعنده عدل ﷺ إلى بيان التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى