تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وتالله لأكيدن أصنامكم ) الكيد : إيصال ضر بالغير بضرب من التدبير، وقيل : الكيد شبه المحاربة.
وفي مغازي الرسول ﷺ غزا موضع كذا، فلم يلق كيدا، أي : حربا.
وقوله :( بعد أن تولوا مدبرين ) أي : بعد أن تدبروا منطلقين إلى عيدكم، فإن قيل : كيف يتصور كيد الأصنام، وهي لا تعقل ؟ قلنا : سنبين وجه كيده لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى