مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وتالله } أصله «والله » وفي التاء معنى التعجب من تسهيل الكيد على يده مع صعوبته وتعذره لقوة سلطة نمروذ.
﴿لاكِيدَنَّ أصنامكم﴾ لأكسرنها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ﴾ بعد ذهابكم عنها إلى عيدكم، قال ذلك سراً من قومه فسمعه رجل واحد فعرض بقوله ﴿إِنّى سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] أي سأسقم ليتخلف. فرجع إلى بيت الأصنام
﴿لاكِيدَنَّ أصنامكم﴾ لأكسرنها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ﴾ بعد ذهابكم عنها إلى عيدكم، قال ذلك سراً من قومه فسمعه رجل واحد فعرض بقوله ﴿إِنّى سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] أي سأسقم ليتخلف. فرجع إلى بيت الأصنام