الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : لما خرج قوم إبراهيم إلى عيدهم مروا عليه فقالوا : يا إبراهيم، ألا تخرج معنا ؟ قال : إني سقيم، وقد كان بالأمس قال :﴿تالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين﴾ فسمعه ناس منهم، فلما خرجوا انطلق إلى أهله فأخذ طعاماً ثم انطلق إلى آلهتهم فقرّبه إليهم فقال : ألا تأكلون ؟ فكسرها إلا كبيرهم، ثم ربط في يده الذي كسر به آلهتهم، فلما رجع القوم من عيدهم دخلوا فإذا هم بآلهتهم قد كسرت، وإذا كبيرهم في يده الذي كسر به الأصنام، قالوا : من فعل هذا بآلهتنا ؟ فقال الذين سمعوا إبراهيم قال :﴿تالله لأكيدن أصنامكم﴾ سمعنا فتى يذكرهم. فجادلهم عند ذلك إبراهيم.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ قال : قول إبراهيم حين استتبعه قومه إلى عيدهم فأبى وقال : إني سقيم، فسمع منه وعيده أصنامهم رجل منهم استأخر، وهو الذي قال :﴿سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾، وجعل إبراهيم الفأس التي أهلك بها أصنامهم مسندة إلى صدر كبيرهم الذي تُرِك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ قال : ترى أنه قال ذلك من حيث لا يسمعون ﴿فجعلهم جذاذاً﴾ قال : قطعاً ﴿إلا كبيراً لهم﴾ يقول : إلا كبير آلهتهم وأنفسها وأعظمها في أنفسهم. ﴿لعلهم إليه يرجعون﴾ قال : كايدهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ قال : ترى أنه قال ذلك من حيث لا يسمعون ﴿فجعلهم جذاذاً﴾ قال : قطعاً ﴿إلا كبيراً لهم﴾ يقول : إلا كبير آلهتهم وأنفسها وأعظمها في أنفسهم. ﴿لعلهم إليه يرجعون﴾ قال : كايدهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ قال : قول إبراهيم حين استتبعه قومه إلى عيدهم فأبى وقال : إني سقيم، فسمع منه وعيده أصنامهم رجل منهم استأخر، وهو الذي قال :﴿سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾، وجعل إبراهيم الفأس التي أهلك بها أصنامهم مسندة إلى صدر كبيرهم الذي تُرِك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ قال : ترى أنه قال ذلك من حيث لا يسمعون ﴿فجعلهم جذاذاً﴾ قال : قطعاً ﴿إلا كبيراً لهم﴾ يقول : إلا كبير آلهتهم وأنفسها وأعظمها في أنفسهم. ﴿لعلهم إليه يرجعون﴾ قال : كايدهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ قال : ترى أنه قال ذلك من حيث لا يسمعون ﴿فجعلهم جذاذاً﴾ قال : قطعاً ﴿إلا كبيراً لهم﴾ يقول : إلا كبير آلهتهم وأنفسها وأعظمها في أنفسهم. ﴿لعلهم إليه يرجعون﴾ قال : كايدهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون.