معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ٥٧﴾
كانوا أرادوا الخروج إلى عِيد لهم، فاعتلَّ عليهم إبراهيم، فتخلّف ( وقال ) : إني سَقِيم، فلما مَضَوا كسرَ آلهتهم إلاّ أكبرها، فلما رَجَعُوا قال قائل منهم : أَنا سمعت إبراهيم يقول : وتالله لأكيدَنَّ أصنامكم. وهو قوله ﴿سَمِعْنا فَتيً يَذْكُرُهُمْ يُقَال لَهُ إبراهيم﴾ : يذكرهم بالعيب ( والشتم ) وبما قال من الكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى