التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أضاف إلى هذا التأكيد القولى، تأكيداً آخر فعليا، فقال لهم :﴿وتالله لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ﴾.
أى : وحق الله الذى فطركم وفطر كل شىء، لأجتهدن فى تحطيم أصنامكم، بعد أن تنصرفوا بعيدا عنها. وتولوها أدباركم.
وأصل الكيد : الاحتيال فى إيجاد ما يضر مع إظهار خلافه. وقد عبر به إبراهيم عن تكسير الأصنام وتحطيمها، لأن ذلك يحتاج إلى احتيال وحسن تدبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى