المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿تالله لأكيدن﴾ الآية، روي أنه حضرهم عيد لهم فعزم قوم منهم على إبراهيم في حضوره طمعاً منهم أن يستحسن شيئاً من أخبارهم فمشى معهم فلما كان في الطريق أثنى عزمه على التخلف عنهم فقعد وقال لهم إني سقيم فمر به جمهورهم ثم قال في خلوة من نفسه ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ وسمعه قوم من ضعفتهم ممن كان يسير في آخر الناس، وقوله ﴿بعد أن تولوا مدبرين﴾ معناه إلى عيدهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى