الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾[ ٥٧ ].
أقسم إبراهيم بهذا في نفسه سرا من قومه، لم يسمعه منهم أحد(١) إلا الذي أفشاه(٢) عليه.
[ سورة ](١) ( الأنبياء ) – مكية(٢).
١ زيادة من ز..
٢ انظر: صحيح البخاري ٦/١٢١ (كتاب التفسير) قال ابن الجوزي: هي مكية بإجماعهم من غير خلاف نعلمه) انظر: زاد المسير ٥/٣٣٨، والدر المنثور ٤/٣١٣..

١ أحد زيادة من ز..
٢ ز: فشاه. (تحريف)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى