مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إبراهيم﴾ الجملتان صفتان ل ﴿فتى﴾ إلا أن الأول وهو ﴿يذكرهم﴾ أي يعيبهم لا بد منه للسمع لأنك لا تقول «سمعت زيداً » وتسكت حتى تذكر شيئاً مما يسمع بخلاف الثاني. وارتفاع ﴿إبراهيم﴾ بأنه فاعل ﴿يقال﴾ فالمراد الاسم المسمى أي الذي يقال له هذا الاسم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى