التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أى : بعضهم وهم الذين سمعوا من إبراهيم قوله : " وتا الله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ". ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ والمراد بالذكر هنا : الذكر بالسوء والذم.
أى : سمعنا فتى يذكرهم بالنقص والذم والتهديد بالكيد، وهذا الفتى يقال له إبراهيم، ولعله هو الذى فعل بهم ما فعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى