التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فتى يذكرهم﴾ أي : يذكرهم بالذم وبقوله :﴿لأكيدن أصنامكم﴾.
﴿يقال له إبراهيم﴾ قيل : إن إعراب إبراهيم منادى، وقيل : خبر ابتداء مضمر، وقيل : رفع على الإهمال، والصحيح أنه مفعول لم يسم فاعله، لأن المراد الاسم لا المسمى وهذا اختيار ابن عطية والزمخشري.
﴿يقال له إبراهيم﴾ قيل : إن إعراب إبراهيم منادى، وقيل : خبر ابتداء مضمر، وقيل : رفع على الإهمال، والصحيح أنه مفعول لم يسم فاعله، لأن المراد الاسم لا المسمى وهذا اختيار ابن عطية والزمخشري.