الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : ما حكم الفعلين بعد ﴿سَمِعْنَا فَتًى﴾ وأي فرق بينهما ؟ قلت : هما صفتان لفتى، إلا أن الأوّل وهو ﴿يَذْكُرُهُمْ﴾ لا بد منه لسمع، لأنك لا تقول : سمعت زيداً وتسكت، حتى تذكر شيئاً مما يسمع. وأمّا الثاني فليس كذلك.
فإن قلت :﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ ما هو ؟ قلت : قيل هو خبر مبتدأ محذوف، أو منادى. والصحيح أنه فاعل يقال، لأن المراد الاسم لا المسمى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى