الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم﴾[ ٦٠ ] إلى قوله :﴿فجعلناهم الأخسرين﴾[ ٦٩ ].
أي : قال الذين سمعوه [ حين ](١) قال :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين﴾، ﴿سمعنا فتى يذكرهم﴾ أي : يذكرهم بسوء.
وقيل(٢) : يذكرهم : يسبهم ويعيبهم.
﴿يقال له إبراهيم﴾ أي : يقال له يا إبراهيم.
[ سورة ](١) ( الأنبياء ) – مكية(٢).
١ زيادة من ز..
٢ انظر: صحيح البخاري ٦/١٢١ (كتاب التفسير) قال ابن الجوزي: هي مكية بإجماعهم من غير خلاف نعلمه) انظر: زاد المسير ٥/٣٣٨، والدر المنثور ٤/٣١٣..

١ زيادة من ز..
٢ القول لابن جريج في جامع البيان ١٧/٣٩ وتفسير القرطبي ١١/٢٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى