إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي بعضٌ منهم مجيبين للسائلين ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ أي يَعيبُهم فلعله فعل ذلك بها فقوله تعالى :﴿يَذْكُرُهُمْ﴾ إما مفعولٌ ثانٍ لسمِع لتعلّقه بالعين أو صفةٌ لفتى مصحِّحةٌ لتعلقه به، إذا كان القائلون سمِعوه عليه السلام بالذات يذْكُرهم وإن كانوا قد سمِعوا من الناس أنه عليه السلام يذكرهم بسوء فلا حاجة إلى المصحّح ﴿يُقَالُ لَهُ إبراهيم﴾ صفةٌ أخرى لفتى أي يطلق عليه هذا الاسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى