تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ ْ﴾ أي : بإبراهيم ﴿عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ ْ﴾ أي بمرأى منهم ومسمع ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ْ﴾ أي : يحضرون ما يصنع بمن كسر آلهتهم، وهذا الذي أراد إبراهيم وقصد أن يكون بيان الحق بمشهد من الناس ليشاهدوا الحق وتقوم عليهم الحجة، كما قال موسى حين واعد فرعون :﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ْ﴾