تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ ْ﴾ أي : ثايت عليهم عقولهم، ورجعت إليهم أحلامهم، وعلموا أنهم ضالون في عبادتها، وأقروا على أنفسهم بالظلم والشرك، ﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ْ﴾ فحصل بذلك المقصود، ولزمتهم الحجة بإقرارهم أن ما هم عليه باطل وأن فعلهم كفر وظلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى