جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَرَجَعُوَاْ إِلَىَ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوَاْ إِنّكُمْ أَنتُمُ الظّالِمُونَ * ثُمّ نُكِسُواْ عَلَىَ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هََؤُلآءِ يَنطِقُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : فذكروا حين قال لهم إبراهيم صلوات الله عليه : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهِمْ هَذَا فاسألوهم إنْ كانُوا يَنْطِقُونَ في أنفسهم، ورجعوا إلى عقولهم، ونظر بعضهم إلى بعض، فقالوا : إنكم معشر القوم الظالمون هذا الرجل في مسألتكم إياه وقيلكم له من فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم ؟ وهذه آلهتكم التي فعل بها ما فعل حاضرتكم فاسألوها
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق : فَرَجَعُوا إلى أنْفُسِهِمْ فَقالُوا إنّكُمْ أنْتُمْ الظّالِمُونَ قال : ارعوَوْا ورجعوا عنه يعني عن إبراهيم، فيما ادّعوا عليه من كسرهنّ إلى أنفسهم فيما بينهم، فقالوا : لقد ظلمناه، وما نراه إلا كما قال.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج : فَرَجَعُوا إلى أنْفُسِهِمْ قال : نظر بعضهم إلى بعض فَقالُوا إنّكُمْ أنْتُمْ الظّالِمُونَ.
يقول تعالى ذكره : فذكروا حين قال لهم إبراهيم صلوات الله عليه : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهِمْ هَذَا فاسألوهم إنْ كانُوا يَنْطِقُونَ في أنفسهم، ورجعوا إلى عقولهم، ونظر بعضهم إلى بعض، فقالوا : إنكم معشر القوم الظالمون هذا الرجل في مسألتكم إياه وقيلكم له من فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم ؟ وهذه آلهتكم التي فعل بها ما فعل حاضرتكم فاسألوها
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق : فَرَجَعُوا إلى أنْفُسِهِمْ فَقالُوا إنّكُمْ أنْتُمْ الظّالِمُونَ قال : ارعوَوْا ورجعوا عنه يعني عن إبراهيم، فيما ادّعوا عليه من كسرهنّ إلى أنفسهم فيما بينهم، فقالوا : لقد ظلمناه، وما نراه إلا كما قال.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج : فَرَجَعُوا إلى أنْفُسِهِمْ قال : نظر بعضهم إلى بعض فَقالُوا إنّكُمْ أنْتُمْ الظّالِمُونَ.