التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم، فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟
تفسير الآية ٦٥ من سورة الأنبياء من كتاب التفسير الميسر