صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿نكسوا على رءوسهم﴾ انقلبوا من الفكرة المستقيمة الصالحة، في تظليم أنفسهم بعبادة مالا يقدر على دفع المضرة عن نفسه فضلا عن غيره – إلى ما كانوا عليه من الكفر، وعبادة الأوثان ؛ فأخذوا في المجادلة بالباطل وقالوا :﴿لقد علمت ما هؤلاء ينطقون﴾ فكيف نسألهم ! ؟ فعل مبني للمجهول ؛ من النكس وهو قلب الشيء من حال إلى حال، وأصله قلب الشيء بحيث يصير أعلاه أسفله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى