التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
لكن هذه الومضة من النور لم تلبث أن انطفأت وأعقبها ظلام دامس، وإذا بفكرهم الذي بدأ يتفتح ينتكس من جديد، ويعود أدراجه إلى ما كان عليه من متابعة وتقليد ﴿ثم نكسوا على رءوسهم﴾ ويدركون أن إبراهيم عندما اقترح عليهم أن يسألوا الأصنام من فعل بها ما فعل ؟ إنما كان يقصد تبكيتهم وتوبيخهم، فيقولون له :﴿لقد علمت ما هؤلاء ينطقون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى