محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ﴾ أي حياء من نقصهم، وخضوعا وانفعالا من إبراهيم، قائلين :﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ﴾، أي ليس من شأنهم النطق، فكيف تأمرنا بسؤالهم ؟
تفسير الآية ٦٥ من سورة الأنبياء من كتاب محاسن التأويل