لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ثم نكسوا على رؤوسهم﴾ قال أهل التفسير أجرى الله الحق على ألسنتهم في القول الأول وهو إقرارهم على أنفسهم بالظلم ثم أدركتهم الشقاوة فرجعوا إلى حالهم الأولى وهو قوله : ثم نكسوا على رؤوسهم أي ردوا إلى الكفر وقالوا ﴿لقد علمت ما هؤلاء ينطقون﴾ يعني فكيف نسألهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى