تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿قالوا حرِّقوه﴾ أشار عليهم بذلك رجل من أكراد فارس، أو هيزون فخسفت به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، ولما أوثق ليلقى فيها قال : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين، لك الحمد ولك الملك ولا شريك لك، فلما أُلقي فيها قال :' حسبي الله ونعم الوكيل ' فلم يحرق منه إلا وثاقة، وكان ابن ست وعشرين سنة ' ولم يبق يومئذ في الأرض دابة إلا كانت تطفئ النار عنه إلا الوزغ كان ينفخها فأمر الرسول ﷺ بقتله ' قال الكلبي : بنوا له أتونا ألقوه فيه وأوقدوا عليه النار سبعة أيام ثم أطبقوه عليه وفتحوه من الغد فإذا هو عرق أبيض لم يحترق، وبردت نار الأرض مما أنضجت يومئذ كراعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى