تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ) التحريق هو التقطيع بالنار، واختلفوا أن القائل لقوله :( حرقوه ) من كان ؟ فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : هو رجل من أكراد فارس، وقال غيره : هو نمروذ الجبار، وعن بعضهم : أنه رجل يقال له :( هيرون ) ( ) خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.
وقوله :( وانصروا آلهتكم ) قال الأزهري معناه : عظموا آلهتكم بإحراقه، وقيل : وادفعوا عن آلهتكم.
وقوله :( إن كنتم فاعلين ) يعني : إن كنتم ناصرين لها أي : للآلهة.
وقوله :( وانصروا آلهتكم ) قال الأزهري معناه : عظموا آلهتكم بإحراقه، وقيل : وادفعوا عن آلهتكم.
وقوله :( إن كنتم فاعلين ) يعني : إن كنتم ناصرين لها أي : للآلهة.