مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِى بَرْداً وسلاما﴾ أي ذات برد وسلام فبولغ في ذلك كأن ذاتها برد وسلام ﴿على إبراهيم﴾ أراد ابردي فيسلم منك إبراهيم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : لو لم يقل ذلك لأهلكته ببردها. والمعنى أن الله تعالى نزع عنها طبعها الذي طبعها عليه من الحر والإحراق وأبقاها على الإضاءة والإشراق كما كانت وهو على كل شيء قدير