تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قلنا يا نار كونى بردا وسلما على إبراهيم﴾ قال : قال كعب : ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار، ولا أحرقت النار يومئذ شيئا إلا وثاق إبراهيم.
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه النار إلا الوزغ ](١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة : كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها، فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا.
عبد الرزاق قال : أخبرني معمر عن الزهري قال : أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وسماه فويسقا يعني الوزغ. (٢)
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
٢ رواه البخاري في الأنبياء ولم يذكر (وسماه فويسقا) انظر ج ٤ ص ١١٢ وكذلك في بدء الخلق.
ورواه مسلم بسند عبد الرزاق نفسه وبألفاظه انظر ج ٧ ص ٤٢ في كتاب السلام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى