تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ولكن الله تعالى أبطَلَ كيدهم، ودفع عنه الهلاك بمعونته وتأييده، فقال :﴿قُلْنَا يا نار كُونِي بَرْداً وسلاما على إِبْرَاهِيمَ وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخسرين﴾.
أوقَدوا ناراً عظيمة ليحرقوه ثم ألقوه فيها، فقلنا للنار : كوني برداً وسلاماً على إبراهيم، فلم تضرّه بإذن الله، ونجا منها، وكانت معجزةً كبرى لإبراهيم.
أوقَدوا ناراً عظيمة ليحرقوه ثم ألقوه فيها، فقلنا للنار : كوني برداً وسلاماً على إبراهيم، فلم تضرّه بإذن الله، ونجا منها، وكانت معجزةً كبرى لإبراهيم.