التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿قُلْنَا يانار كُونِي بَرْداً وسلاما على إِبْرَاهِيمَ..﴾ مسبوق بكلام محذوف يفهم من سياق القصة.
والتقدير : وأحضر قوم إبراهيم الحطب، وأضرموا نيرانا عظيمة، وألقوا بإبراهيم فيها، فلما فعلوا ذلك، قلنا : يا نار كونى - بقدرتنا وأمرنا - ذات برد، وذات سلام على إبراهيم، فكانت كما أمرها الله - تعالى -، وصدق - سبحانه - إذ يقول :﴿بَدِيعُ السماوات والأرض وَإِذَا قضى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى