التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قلنا يا نار كوني بردا وسلاما﴾ أي : ذات برد وسلام، وجاءت العبارة هكذا للمبالغة، واختلف كيف بردت النار فقيل : أزال الله عنها ما فيها من الحر، والإحراق، وقيل : دفع عن جسم إبراهيم حرها وإحراقها مع ترك ذلك فيها، وقيل : خلق بينه وبينها حائلا، ومعنى السلام هنا السلامة، وقد روي : أنه لو لم يقل ﴿سلاما﴾ لهلك إبراهيم من البرد وقد أضربنا عما ذكره الناس في قصة إبراهيم لعدم صحته، ولأن ألفاظ القرآن لا تقتضيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى