تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ) يعني : الشام، وبركتها كثرة مياهها وأشجارها، وعموم الخصب بها، حتى يعيش فيها الفقير والغني بعيش طيب، ويقال : بركتها كثرة الأنبياء بها، وفي الآية قول آخر : هو أن المراد من الأرض التي بارك فيها هي مكة، وقيل : مصر، والأصح هو الأول ؛ لأنه مشهور أنه خرج وامرأته - يعني : إبراهيم - إلى حران، ثم من حران إلى الشام، وأما لوط فإنه ابن أخي إبراهيم، وكان خرج معه.